| عراق الكلمة جريدة ثقافية حرة ديمقراطية مستقلة،
نعمل على نشر قيم الحرية و الابداع و ... |
قوة الحلم في القصة المغربية الجديدة ...
| تتوزع نصوص. ... ثقي ان الله لابد وان يكون
عادلا..ان الله لابد وان يثمن نفس الأنسان ... |
عن فيلم الطريق الى بغداد 2..مشرق ...
| هذا المشهد ارهاب للنظر صادم للعين، فاذا كان
الكبار قد حسموا اختيارهم طواعية فما ذنب ... |
مهرجان صنعاء للشعر..والعشرين البديهيّ
| كنا من اوائل من وصلنا.. كل شئ كان مرتبا والترحيب
الجميل ملفعا بابتسامات المستقبلين ... |
ينطفئون والقباب لها الألق ..سيرة ...
| سرهم أن تلك البلاد تعبث في ضفتيها جيوش الجراد
سرهم أن تلك البلادتحز عنقها الجميل سيوف ... |
| ساعاتٌ بزحفها السلحفاتي الوئيد لنصف يوم ..
نصف مشمس .. نصف غائم تحتمي نصف أنثى بنصفها . |
| قال من كان يتأبط سجل الوفيات الثقيل وهو يتخطى
رواقآ بدى حيزه ضيقآ كالقبر ، اليوم سبت ! |
| ولذالك نجد كثيرا من جهابذة النحاة والمهرة في
صناعة العربية المحيطين علما بتلك ... |
| بعد جهود حثيثة رفعوا عمودا واحدا وانهارت
المجاميع لاهثة تلعن سوء الحظ . |
الهوية الوطنية العراقية اشكالات ...
| واذا كنا نبحث في الاطار التكويني والثقافي
والنفسي للمفهوم الاشكالي لهذه الهوية ... |
سيدتي المؤنفلة على شاشات التلفزة
| اغمضت عيني، بيد ان عيون الضحايا البائسة
اليائسة ظلت امامي تنظر الي بدون ملل او كلل. |
| تبدأ اللحظة بألم لا ينتهي ولا أدري من فرط
الألم هل أنا في حلم بعيد عما أعيشه أم أنا في ... |
| كان المقال مكتوب بفنتازية السريالية الواضحة .
لكن قدرة النص تكمن في دهشة الربط بين ... |
| يا ريحاً تنبحُ في بَدْلةِ الرملِ،ايا بردَ
الثكناتِ..كوني جسمَ صديقي وروحَ السلام ... |
سدنة الثقافة الدكتاتورية.. تضامنا مع ...
| والسيدة وزارة الثقافة التي هي ليست وزارة
سيادية طبعا ، لا يعنيها من يكون الشخص الذي ... |
الشؤون الثقافية تكرم الفائزين ...
| وزعت جوائز مسابقة القصة القصيرة والشعر العراقي
لعام 2006 ، على الفائزين بها في حفل اقيم ... |
| جلس الجميعُ على الأريكة متعبين:الليلُ والأشجارُ
والجنديّ والقمرُ الحزين،يقول أولهم ... |
| وأنا أبحث في تلك المدن المسعورة بجنون الأكل..عن
وطن تتقاسمه الأفران وتشويه الحرب.. |
العراق في القلب ..دراسات في حضارة ...
| يتكون الكتاب من ست عشرة دراسة، فضلا عن المقدمة
الجميلة التي يبدي فيها المؤلف اعتزازه ... |
نشيد حب الى كمال سبتي { بعض ذكريات }
| هل تصالح كمال مع العالم في يوم ما ؟ هل استطاع
الامساك بغصن خفيف من فجر حياته العاصفة ... |
نكوص الصورة أم انعتاقها ..قراءة ...
| يختار سلاومير مروجك ليلة رأس السنة علامة
زمانية لأدارة احداث النص. |
إتحاد الكتاب العرب .. علـّـقتم ...
| ألحقيقة التي لا جدالَ فيها أنْ لا شيء َ يجمعنا
باتحاد الكتاب العرب سوى لفظتي الكتاب ... |
قراءة رواية "قبل اكتمال القرن" قرن ...
| قوة الرواية تبدأ عندما يبدأ الجيل الثالث
بإكمال الحكاية . هل هو سطوة الواقع الذي نعيشه ... |
| أزيز خفيف ، صوت نسمعه دائما في السكون عندما
نعتقد في حالة خاصة أن الزمن قد توقف عن ... |
| حمى الحروف ارتفعت بي حتى أسباب تطرق باب الرب
في سمائه السابعة وعللها المزمنة ، حفرت ... |
خيانة الثقافة .. ثقافة الخيانة
| حين مات جان دمو في الغربة ،،ادرك الكثيرون ان
ازلية الشاعر هي خدعة كبرى , , وان موته هو ... |
الاقامة في جسد الحرب ..قراءة في ديوان ...
| واحدة من سمات النص الحديث في الشعرية العراقية
هي كمية الاسى المتراكمة عليه. |
الحياة في الحامية الرومانية..الفصل ...
| وتربط حسن مطلك علاقة طيبة ووثيقه مع أبن مدينته
القاص المبدع محمود جنداري والذي وافته ... |
| وهذه السوادات مكومة قرب كرامات مسبية ليدك
المقطوعة .. السوادات كذلك فززن حين اسودت في ... |
| عندما نشرت الموضوع السابق عن دكتور مريدي
وقائمته . كنت أتوقع من الشعراء باعتبار انهم ... |
| أحرقتُ الشعرُ عليكِ .. بل أشعلتُ النخلَ إليك ..
وفي آنٍ لا آن له كنتِ بين يديَّ تذوبينَ . |
| كم كان لهيبتي أن تتعثر أمام عينيها .. وكم كان
لهيبتها أن تتعثر أمام نظراتي من يربح ... |
| حين تصحو من حربهم تدرك أن كل مامضى وما سيأتي
من حروب الآخرين مجرد دكتاتور.. يتقيأ. |
| وفي حديثي مع كثير من الناس لأستشيرهم حول
الطفلة الحزينة والتي أصبحت امرأة وفيلسوفة ... |
| ونحن نقف ازاء استقراء لنصوص هذه المجموعة,
يطالعنا باسم فرات بما يختلج في نفسه، بعدما ... |
| ما ان جلس الرجل على كرسيه ، لتناول الطعام ،
حتى استفزته تلك الصرخة ، شعر بتأنيب كبير ... |
انحنَاءَاتٌ في محرَابِ الكَلِمَةْ
| وَقَفَتْ سَّلْمى التي هي آخرُ ما تبقَّى من
السَّنةِ الأولى, التي عَرَفَ بها الوَطَنُ ... |
الدماء التي أغرقتنا قبل أن تنام
| انها الرزايا التي منحتنا آلامها فمنحناها
العويل والندم ، انها الحروف التي كتبتنا ... |
| يعلق فتى عابث , يضحك الجميع حتى الفتيات ضحكن
حتى الدمع , امرأة تحدق في الساعة , أتلمح ... |
| ونكبُرُ مع هذا .. أشباه أُناسٍ .. تحتفظُ بالتضاريس
ذاتها .. وتنمو لها الأطراف ذاتها . |
| مدينتي فلتأذني للفجر ان يخطف نعاسك قبلة
مراهقة، وافتحي ومضة الشرفة للعصافير سندحرج ... |
ها أنذا ابحثُ عنكِ بين التلبسِ واللزوم
| هاانذا ابحث عن ضباب لا يلزمه اشباح وغياهب ..
هاانذا ابحث عن ندم لا يلزمه دم ورنين . |
أنفلونزا الطيــــور..قصة قصيرة
| ذهبتُ بعيداً ، وكان الناي يشقُ الليلَ الطويل ،
وكانت الذكريات سفينةً تلاعب الألم ... |
| يا بقية الله .. ياربيع القرى ..أجدبت مسافاتنا..أنثر
علينا بهجة الإخضرار . |
رسالة إلى حبيبتي..نوستالجيا قصصية ...
| ولقد شاءت الظروف أن يحط عصا تسياره منذ سنوات
في أرض المغرب، فكان نازلاً ببلده ومقيماً ... |
متاهات الزمن المفقود..قصة قصيرة
| أخرج منديله المكرمش من جيب بنطلونه وراح يمسح
العرق المتصبب من وجهه وعنقه. |
| اليوم لا احد يرثي وجع الايام .. ونكايات لها
سواد الفحم اقلعت عن الصبر وادمنت الجزع . |
ثقافتنا العربية .. أسئلة البحث عن ...
| لذا نحن اما م استحقاقات حقيقية في ضرورة
الانعتاق من هذه الواحدية والعمل على انتاج ... |
باسم فرات.. شاعر الألم والمعتقد ...
| في داخله يحمل كل هذه الإنتماءات ، وبإبتسامة
ألم ينظر إلى تجار الثقافات والأديان ... |
فلم العراق أغاني الغائبين..المخرج ...
| بدأ الفلم على شكل رحلة من الجنوب الى الشمال،الجميع
امتلك كل هذا الحضور، كل هذا البوح ... |
مسافات الولد الجنوبيّ المشاكس ...
| الشاعر بين جنوبين .. بين وردة النهر و( وردة
البحر) .. ثمة مسافات بايقاع شوكيّ على الولد ... |
| جاوزتنا لجة السخط على جرأتنا .. فانبرينا
نتوسلْ .. نرتجي العفو وبالرحمة. |
| في عام 1954، كان يموت كل من يدخل المستشفى من
أصدقائي أو عائلتي. بت اعتقد بأن المستشفيات ... |
سلمان رشدي يطل على الإسلام من هولندا ...
| لكن لمعان أسم سلمان رشدي في هذه الأيام يختلف
عن لمعانه السابق ، فقد جاءت بدايته هذه ... |
| الاختلاف يجسد ثقافة تعرف ذاتها من خلال علاقة
الأنا والغير الذي يشترك معي ثقافيا و كذا ... |
المنصور : الموسيقى فعل تدويني .. حوار ...
| الحق و كل الحق إن العمل الفني بكل تنوعه يحتاج
إلى محطة نقدية متنوعة أيضا حاله حال ... |
الكاتب الميت في بلداننا أفضل لأهله ...
| كنت أعرف ان المبدع محمد زفزاف كريم اليد و يجود
بما يملكه ، ويكفي التدليل على ذلك كثرة ... |
رواية العطر لباتريك زوسكند..واقعية ...
| لكن هذا اليوم بالتحديد هو الذي جعله يدرك
أخيراً هويته الحقيقية، أي أنه عبقري، لا ريب ... |
| أننا نظن أن عددا كبيرا من الشعراء العرب يكتبون (
القصيدة الحرة ) الان إلا أنهم قتلوا ... |
| في بيت كبير و في محلة قلعة العريقة باربيل ولد
الخالد نافع ملا يونس , كان والده ملا يونس ... |
| في هذه النّصوص يوجد شاعرٌ تغص ذاكرته بروائع
التّراث وهذا مكسبٌ عظيمٌ وحضورٌ لشاعرٍ ... |
حلم الخسارات الجميلة واليأس النبيل ...
| في النص الأول من المجموعة وعنوانه «خسارات»
يرصد الشاعر خساراته المتلاحقة بروح رياضية ... |
| نهذر بمفاهيم وأطر لم يعد لها سوقاً في منشأها
الأصلي.. لقد كنستها تلك الثورة الجارفة. |
| إحدى عشرة ساعة ًمرّتْ .. احتلت الظلمة أطرافَ
نهر الغراف .. وعادتْ آخرُ الزوارق قبل ... |
| كان برومثـيوس، أحد الجبابرة في الأساطير
اليونانية، قد سرق النار من الآلهة وأعطاها ... |
| مات فارس الشعر المبجل . هناك بين مبعثرات من
النزل البعيدة . بين حيطان التفت حول رقبته ... |
| لم يمر صدى الحزن عليً من قبل بهذا الثقل الذي
جعل من جسدي طريح الفراش ، اهرب وبسرعة من ... |
| ومع هذا سيبقى صمتك حرباً متواصلـة قد تجردنا
مما بقي في جعبتنا من تفاصيل تلك التفاصيل. |
المرٌبع – قصة قصيرة لسعد السعدون
| ربما يندهش البعض وخاصة وبخاصة المعنيين أو
المهتمين بالمجال الثقافي لاسيما في منفانا ... |
يوسف رزوقة في الأنطولوجيا العالمية ...
| الحضور العربي مثله الشاعر يوسف رزوقة بقصيدة
عنوانها موسيقى خلفية كتبها صاحبها ... |
| لا تذهب بعيدا، خذ ترياق السكرة ، خذ حصانك
واحلامك الباهضة فالحرب القابلة طليقة ... |
| في طوق الشاعر مُكنة خاصة به على قول الأشعار
المؤثرة واضحة الأهداف . |
قراءة لرواية شفرة دافنشي لدان بروان
| كتاب شيق حوي رواية هائلة أشبه بقصص الجريمة
الكاملة التي ما ينتهي منها قارئها حتى يشعر ... |
الخريف : من مدهشات الشعر..قراءة نقدية ...
| غالبية الشعر الذي نقرأه اليوم كلام مرصوف
وعاطفة ضائعة ولكن ثمة من يكتب الشعر راقصاً ... |
مصطفى جمال الدين : شاعر يستقدم ...
| قد لا يعثر المبدع على قرائه سريعاً ، وقد يعزف
القراء عن إنتاجه في زمانه وإن توفر ... |
النص والهامش .. الحلقة صفر ..كينونة ...
| يسألني الاصدقاء عن فهمي المتواضع للنص الأدبي
او النص بعامة ! لابأس واعني سمعا وطاعة ! |
أنا والآخر.. مساحات الحرية وحدودها
| ونجد مفكرا اسلاميا آخر، يحاول ان يضع ضوابط
للحرية، وعلى ضوء هذه الضوابط، يعزل الحرية ... |
| لا أعرف كيف أخون فلسفة البردي وأنسى طاسات
اللبن الفضي الممزوج بنبض المعدان. |
العراق بعيون أجاثا كريستي..ترجمة
| أين هي وجهتي؟ سألتني رفيقة سفري، إلى ايطاليا؟
فأجبتها: لا، أبعد من ذلك. إلى أين إذن أنا ... |
المشهد الثقافي العراقي تحت ظل ...
| المبدعون والأكاديميون العراقيون في الخارج
يعانون من أزمة نشر خانقة . |
ستار موزان :الشاعر كالغيمة .. ناصع ...
| وعليك أن تحوك بدلة الحنين بالطريقة ذاتهاالتي
ارادها شاعر محكوم بالشعر المؤبد ... |
| أماه .. ياأماه ..أنا هنا ياأماه .. هل تسمعين ..أو
تعرفين ذلك الصوت الذي كنت به تسرين عند ... |
| حتى حين اذرف المطر، يذرف النأي معه قامة تنزُّ
علوّاً .. بقي من صعودي نتف . |
ظاهرة الهجاء في الشعر المعاصر ...
| من الناحية النفسية انسجمت مقاطع القصيدة مع
الحالة أو طبيعة المشهد المفترض ، وأفاد ... |
بؤس الشعر العربي الآن من خلال 8 ...
| والآن – ماذا بامكاننا أن نقول عن شاعر في عصرنا
وأيامنا هذه يرأس أحد المهرجانات ... |
عرّفْ ما يأتي..( بغداد )..هوية صادرة من ...
| بغداد : سألوني عنك أجبت ُبكلّ صراحة ْ: مستنقعات
ٌ ؟ .. لا هنا دول ٌمن الفقرى تدخنُ أحزابا ... |
الماغوط : شاعر لم يوارَ الثرى بعـدُ
| بقيّ الماغوط يشدو حَنِينْاً لموطنه منذ أول
قصيدة ، لوعة وصرخة .. ولعل أكثر ما يجلب ... |
كائن الذكرى الميتة.. ونصوص أخرى
| يا افقا ! يا ذكرى الغرف المعتمة ! يا من تأمل
مرآى العربات الغائبة في الازقة القديمة ويا ... |
عبدالأمير جرص.. مقادير لصنع المحبة
| لاأستطيع العيش دون قصيدة تستظل بجانبي ودون
ذاك الصيف وتلك المنازل لا فرق اذن. |
جيل المحنة.. الى روح الشاعر كمال سبتي ...
| قدر لعين ما فتيء يلاحقنا منذ ان بدأنا خطوات
الحبو الاولى ، وكأنها لعنات تلاحقنا ولا ... |
| إذا ًساحقا ماحقا ًينبغي أن يسود الخراب لكي
لا نُحمّـل أحفاد أحفادنا عبء هذا الطريق ... |
عن المرحوم عبد اللطيف الراوي مرة أخرى
| الا أنني لم انتم الى مجموعة الصعاليك لأن توجهي
كان الشعر الشعبي فجعلوني مشرفا على ... |
رواية دافنشي كود .. البحث في الفن عن ...
| حاول رجل كنائسي آخر هو الكاردينال بيرتوني
عبر حلقة دراسية دينية بعنوان. |
رَجُلٌ بلا مُقدِّمات... امرأةٌ إلى ...
| احتجبتْ عن جوابهِ حين قرّر أن يعرفَ مدى
احتمالها لحماقاته .. ومالت برأسها على صدرها ... |
اظهارات الثقلين في اصالة الحرية
| يذهب عدد غير قليل من المفكرين الاسلاميين
والغربيين، الى ان اصالة الحرية وتكوينيتها ... |
العائد..مسرحية ذات فصلين لشخص واحد
| لكنني أعرف هذا الصوت .. كل المخلوقات تعرفه ..
لماذا تغيبُ عني نبرتُه وأنا كنتُ أسمعُه في ... |
| من الصمت .. كيف حررتِ الثلوجَ .. بعد دهور من
الصمت .. لا أقول أذبتِ .. ماخطَّ الزمانُ في ... |
| أريد من عالمنا شيئينْ .. حبيبةً .. وموطناً ..
أي إنني أريد موطنينْ .. أريد أن أكون في ... |
| وكلما تبحرت في هذه المجموعة القصصية تجد
الميزري يرحمك ويخفف عنك العذاب وكأنك بالضبط ... |
| يبدو لي ان الثقافة العربية لم تتخلص بعد من
انتاج خطاب المراكز ،في السلطة والدين الجنس ... |
الرئيسيه
|
تبادل وصلات
|
مواقع
صديقة
|
اتصل
بنا
|
اعلن معنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع هط هط ©2007